novak djokovic

اخر المواضيع

اعلان

novak djokovic

الأحد، 17 فبراير 2019

طرق زيادة وزن الانسان بشكل طبيعي

لمحة عامة عن  وزن الجسم


  وزن الجسم هو قياس كتلة الجسم دون الاغراض التي يحملها على الشخص.من الناحية العملية ويمكن للشخص قياس كتلته و هو مرتديا ملابسه شريطة الا يرتدي شيئا ثقيلا معها كالموبايل او المحفظة. ومن السهولة حساب ما إذا كان أحدهم زائد الوزن وذلك إما بصيغة بروكا أو بحساب منسب وزن الجسم، علما بأن هذا الأخير أقوى دلالة عند الأشخاص صغيري الحجم جدا أو كبيري الحجم جدا. فعند هؤلاء الأشخاص تعطي صيغة بروكا وزنا طبيعيا أصغر أو أكبر من الواقع، ويحصل المرء على الوزن الطبيعي حسب صيغة بروكا ويكون طول الجسم أنذاك بالسنتيمتر، كما تتوفر النساء على الوزن المثالي حسب الجهاز بروكا بطرح 50% من وزنهم الطبيعي، والرجال بطرح 10% منه.

   زيادة الوزن

  يعتبر الوزن المثالي بالنسبة للرجال حوالي 176 سنتيمتر، بينما النساء حوالي 167 سنتيمتر حسب الدراساب وأبحات التي يشير إليها أطباء متخصصين في معالجة الوزن الإنسان، فإن كان أقل من 176 سنتيمتر أو167 سنتيمتر، فهذا يعتبر إيجابي  للصحة ووزن الإنسان طبيعي.

  أما إذا كان وزنه أقل بكثير من 176 سنتيمتر أو167 سنتيمتر، فيجب عليه الذهاب إلى طبيب مختص في التغدية وزيادة من وزنه عن طريق أكل المأكولات طبيعية وخالية من كل أنواع كوليستيرول والمواد المحافظة.   

 طرق أخرى لزيادة الوزن.

  يعتبر البروتين العنصر الأهم للحصول على وزنٍ صحي، فقد أظهرت الأبحات بأنّ تناول نظامٍ غني بالبروتين، يدفع الجسم إلى بناء العضلات باستخدام السعرات الحرارية الزائدة، وإلّا فستتحول إلى دهون، والكمية الموصى بها من طرف الجسم.

  تناول سعراتٍ حراريةٍ تفوق استهلاك الجسم، ويمكن حساب كمية السعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم تبعاً للجنس، والنشاط البدني، وبعد ذلك إضافة من 300ء500 سعرة حرارية فوق القيمة التي تمّ الحصول عليها؛ من أجل زيادةٍ بطيئةٍ في الوزن، أمّا في حال الرغبة في الحصول على الوزن بسرعةٍ فينصح بإضافة 700ء1000 سعرة حرارية. الإكثار من تناول البروتين,  بالإضافة إلى النظام الغذائي المتوازن لزيادة الوزن، وأكل في وقت محدد، وعم إفراط في أكل كثيرا.

نقص الوزن

  لا شك أن معظم الأنظمة الغدائية التي تعد بنقص سريع في الوزن قليلة الفائدة في النقص الوزن المستديم. ذلك أن 
الوزن المفقود لا يلبث أن يسترد بسرعة. أما الأكثر فائدة فهو تغيير الغداء على نحو يمكن معه تقييد الوارد من الطاقة على مدى فترة زمنية طويلة، دون الاضطرار إلى الشعور بالجوع ودون افتقاد الجسم لمواد غدائية هامة. ومن المفترض الحفاظ على تبديل التغدية هذا بعد هبوط الوزن أيضا.

  بعض الأشخاص ناقصو الوزن بطبيعتهم، وآخرون يحاولون تكييف وزنهم وفقا لأجسام عارضات الأزياء، باتباع أنظمة غدائية باستمرار. قد يؤدي هذا عند بعض الأشخاص، وخصوصا النساء اللواتي يتعرضن إلى القهم العصابي أو الولع بالأكل والإقياء. ولكن هناك أسباب نفسية أخرى عادة لضطرابات الأكل هذه كضعف الثقة بالنفس مثلا، أو كبت الحاجات أو التفكير المفرط بالإنجاز أو صورة خاطئة عن الذات), فرغم أن النساء أو الرجال يحاولن إنقاص وزنهم، إلا أنهم يفقدن السيطرة بين الحين والآخر على الشعور بالجوع الذي يحل بالمصابات بالدنف أو بالنهام على حد سواء، فيلتهمن كميات كبيرة من طعام خلال هجمات الشراهة هذه.وتتملكهن إثر ذلك مشاعر بالذنب تدفعهم إلى افتعال الإقياء لإخراج كل ما أكلنه. مما يؤدي ذلك إلى أضرار جسدية (كمشاكل القلب والدوران، أذية كلوية) وفي أسواء الحالات ينتهي إلى الموت إذا اشتد الأمر، وتعتمد المعالجة عادة على مشاركة العلاج النفسي مع معالجة الأعراض الجسدية. 


 أتمنى أن تستفيد من هذه مقالة المتواضعة ولا تنسى تعليق محفز لنا


وشكرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

hubk

حمل القالب من عالم المدون